لا شك أن الخوف من المواقف الاختبارية على أنه حالة تعتري الطلاب والطالبات حين مواجهة الامتحانات المدرسية من الأحاسيس الطبيعية في صورتها البسيطة، حيث أنها تعتبر دافعاً لعملية التعلم في حين أن الزيادة الملحوظة في درجة الخوف المصاحب لهذه المواقف الاختبارية من أحد المعوقات التي تقف أمام التحصيل الدراسي، بمعنى أن قليلاً من الخوف مطلوب لأنه يدفع إلى زيادة التعلم لدى الكائن الحي، بينما إذا زاد الخوف عن مقداره الدافعي وأصبح خوفاً مرضياً لاشك أنه يؤثر على التحصيل الدراسي، لذلك فإن الخوف الناشئ عن الاختبارات المدرسية ليس هو الظاهرة بل أن أي موقف اختباري يتعرض له الفرد في أي ظروف بشرية يجعله متوتراً وقلقاً. ومن مظاهر تأثير قلق الاختبار على التحصيل الدراسي ما يلي: 1. عدم مراعاة الفروق الفردية في وضع المناهج يؤدي إلى الضعف في التحصيل الدراسي لدى بعض الطلاب والطالبات. 2. أثر القلق العائلي على دراسة التلميذ في المدرسة خاصة في حالات مستويات الطموح العالية التي يرسمها الآباء والأمهات للأبناء. 3. ارتباط القلق بمادة معينة بسبب الخبرات الانفعالية لدى التلميذ وبالتالي قد يسيطر عليه الخوف والقلق كلما رغب في تحصيلها.