وعندما يبلغ العشرين من عمره سيتزوج ابنة ملك هذه الجزر. فبلغ الخبر المكان ووصل إلى سمع الملك الذى أراد ان يقف بنفسه على حقيقة الأمر، وتملكتهم الدهشة عندما عرفوا أنه الملك ، ولما وصلت للملك أبدى أسفه وحزنه وتظاهر بأن اللص الذي خطف الطفل هو نفسه الذي سرق كيس نقوده فقرر الملك العودة إلى قصره وخصص جائزة لمن يلقي القبض على اللص اللعين أما الطفل فقد وقع في شبكة صيادٍ لم يرزق بأطفال فاتخذه ولداً له ، فلم يقوَ قاربه على مواجهة الأمواج العالية، وهناك تعرف على الشاب فأدرك أنه هو الطفل الذي أراد التخلص منه قبل عشرين عاماً فاحتال على الشاب وطلب منه أن يذهب برسالة إلى زوجته وابنته وكان مضمون الرسالة (إذا تلقيت هذه الرسالة فاقتل حاملها إليك ) لكن ما حدث في الطريق غيَّر مضمون الرسالة ، دفعهن فضولهن إلى تغيير الرسالة شفقةً بهذا الشاب وكتبن رسالة شبيهة المظهر بالأولى طلبن فيها من الملكة أن تزُّف ابنتها لحامل تلك الرسالة، فلما وصل إلى القصر أتمت الملكة مراسيم الزواج وعندما رجع الملك اشتدّ غضبه ودبر الحيل والمكائد ليتخلص من الشاب وكان يطلب منه أشياء عُرفت بأنها مستحيلة الحدوث إلا أن الشاب كان ينجح في كل مرة.