أسباب التأخر عن الزواج] خامساً: كثرة المستشارين الذين لا يفقهون في الأمور شيئاً إما من الجيران الأقارب أو أصدقاء الشاب أو صديقات الفتاة! وهم لا يعرف عنهم بعد النظر ولا النضج مع نقص في العلم الشرعي. هذه بعض المقترحات للمجتمع عامة ولكل أب وأم خاصة، للخروج من هذا المأزق الخطر: وذلك بشكل مبسط وسهل لغسل ما لحق بالأذهان من تيار مضاد يرغب في الزهد والتأخر عن الزواج، والفهم الصحيح وليكن ذلك في المجالس والمنتديات: فقال: «متى ينبغي للإنسان أن يأكل؟ » فأجاب العاقل اللبيب: «عندما يجوع» وبعد البلوغ تبدأ المرحلة المناسبة للزواج للحاجة الفطرية ولضرورة الإعفاف. وحتى يقول: قد كلفت إليك عرق القربة». والتعريف بالأخيار وتقديمهم إلى آباء البنات للمصاهرة. فإنه له وجاء» [رواه أحمد]. والأمر في هذا طبيعي نظراً لما طرأ على الناس من تغير للمفاهيم والأطروحات وعليه بالصبر والإكثار من الدعاء والاستخارة،