استيقظ الكاتب الأمريكي آرنست همنغواي - صاحب نوبل للآداب 1954- فتناول بندقيته الأثيرة لديه، ورغم محاولة زوجة همنغواي إخفاء أمر انتحاره، جرّاء حالته النفسية السيئة، ومن نفسية متعبة بدأت تشعر بشكوك حيال قدرتها على الاستمرار في توهّجها الإبداعي. المثير أن أحد الباحثين أرجع سر انتحار همنغواي إلى قصة حب قديمة حدثت له في الفترة التي تطوّع فيها بالصليب الأحمر الإيطالي 1918، في أواخر الحرب العالمية الأولى، وكانت إلى جانبه ممرضة أمريكية متطوعة تكبره بعّدة سنوات، نشأت بينهما علاقة حب جارفة، بحسب ما يروي الكاتب المرحوم درويش الجميل في أحد كتبه الشيقة. الصدفة وحدها كشفت قصة الحب بين همنغواي والممرضة الأمريكية، ففي أحد الأيام اشترى شاب نسخة قديمة من رواية لهمنغواي، وعندما عاد بها إلى البيت وأخذ بتصفحها، وبعد البحث والتحري اتضح أن همنغواي الشاب، لم يستمر في علاقته مع الممرضة في إيطاليا، وتمضي القصة لتحكي أن همنغواي وبعد سنوات، وهناك وبينما كانت تعزف له على آلة البيانو أطلق همنغواي النار عليها، ورغم سماع كل من في القصر صوت الطلق الناري، ليهرب همنغواي ذاهلاً وكأنه لم يكن يشعر بما قام به. حاول همنغواي الانتحار ربيع العام 1961، وضع حداً لحياته بإطلاق الرصاص على نفسه من بندقيته في منزله. وما يشجع على هذا الكلام أن همنغواي نفسه حمّل العلاجَ بالصدمات الكهربائية مسؤولية تدميره نفسياً بسبب فقدانه للكثير من ذكرياته، وهناك أيضاً تاريخ أسرة همنغواي الطويل مع الانتحار، حيث انتحر والده كلارنس همنغواي أيضاً، وكذلك أختاه غير الشقيقتين أورسولا وليستر،