عقد اليوم بمحافظة تعز لقاءً موسعا ضم إلى جانب قيادة السلطة المحلية مختلف القطاعات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، كرس اللقاء الذي نظمه المجلس الاقتصادي التنموي المحلي و مركز الدراسات والإعلام الإقتصادي للوقوف أمام أزمة مياه تعز الأسباب والمعالجات الطارئة والمستقبلية. وفي مستهل اللقا أشار محافظ المحافظة الاخ نبيل شمسان إلى أن هذا اللقاء يمثل انطلاقة أساسية لمسار إعلامي دائم حول مشكلة المياه من خلال تعاضد الجهود بين الحكومة والسلطة المحلية والمنظمات المحلية والدولية وصولا إلى وضع معالجات جذرية ومستدامة للمشكلة التي أرهقت كاهل سكان تعز. لافتا إلى أن معالجة الأزمة جذريا يكمن في ايجاد حلول مستدامة من خلال تحلية مياه البحر، لافتا إلى ضرورة البدء بمعالجات طارئة من خلال تأمين مصادر جديدة للمياه والسعي لدى الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإحياء مشروع تحلية المياه. مشيرا إلى أن أزمة مياه تعز تحتل الأولوية وفي صدارة اهتمام الوزارة التي قامت بإطلاق حزمة من الدراسات تمثل اساس مرجعي للأزمة وتسويقها لدى المانحين عبر مسارات حلول طارئة ومتوسطة ودائمة وعلى وجه الخصوص التواصل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية. وفي كلمته أشار رئيس المجلس الاقتصادي التنموي المحلي بالمحافظة الاخ شوقي احمد هائل إلى أن ن ما تحتاجه تعز اليوم هو واحدية الموقف والانتقال إلى معالجة المشكلة بحلول استراتيجية قابلة للتنفيذ يبرز فيها مشروع تحلية المياه في المخا كأحد المسارات المستدامة وقد بدأنا بذلك من قبل، وحان الوقت لإعادة إحياء هذا المشروع الذي يخدم محافظتي تعز وإب. فيما استعرض وكيل محافظة تعز المهندس رشاد الاكحلي جذور الأزمة وأسبابها والجهود التي بذلت من أجل الحد من وطأة الأزمة في الفترة السابقة وكذا الحلول والمعالجات المستدامة المتمثلة لتحلية مياه البحر . بل يهدف إلى توحيد الجهود وتوجيهها، من أجل وضع حلول جذرية لأزمة ليست وليدة اليوم في محافظة ذات كثافة سكانية عالية ولات إلى أن الجميع متفقون على حلول جذرية لا حلول مؤقتة أو ترقيعية .