أحدث التطور التقني والتكنولوجي في العقود الأخيرة نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الإتصال والتواصل حيث إنتشرت الشبكة العنكبوتية في كافة أرجاء المعمورة ، لتربط العالم المترامي الأطراف وتجمعه في شاشات صغيرة ليتنقل الإنسان من خلالها بحرية في فضاء العالم الواسع ليصل إلى ما يريد متى شاء وكيفما شاء دون قيود أو حدود تحد من حركته أو تنقله أو تحدد له إختياراته أو تعيق إشباع حاجاته لقد مهدت الشبكة العنكبوتية بوسائطها المتعددة الطريق لكافات المجتمعات الإنسانية للتواصل والتعارف والتبادل الثقافي والمعلوماتي ، حتى أصبحت الوسيلة الأفضل للتواصل بين الأفراد، خاصة بعد ظهور وانتشار شبكات التواصل الاجتماعي ( تويتر - فيس بوك - انستغرام - يوتيوب - ماي سبيس - فايبر - هاي فايف . الكثير من المواقع. وفتحت آفاقاً جديدة وأحدثت تغييرات عميقة في مختلف جوانب الحياة، وسمحت بالتواصل مع العالم الخارجي حتى أضحت من الحاجات الملحة التي لا يمكن إنكارها أو الهروب منها ، إن لم يكن عند البعض كل حياته اليومية، وقبل أن ينهض من سريره يستلم الهاتف ويتصفح تلك المواقع ،