قرّر أبو بكر الصديق رضي الله عنه- محاربة اليمامة لمحاربة مسيلمة الكذاب و بني حنيفة اللي عدد المسلمين ١٣ ألف و عدد جيش مسيلمة ٤٠ ألف . فرق كبير. هنا تجمعوا جيش مسيلمة الكذاب وصار استنفار وضجة لأن يدرون مين هو خالد بن الوليد ! و تجمعوا لين وصل عددهم ٤٠ ألف مقاتل، ها لأربعين ألف اساسا مسلمين ومؤمنين بنبوة محمد و أنه آخر نبي و لكن ( أخذتهم الحميا و الفزعة ) كانوا يقولون : ) كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر ) يعني كذاب ولد قبيلتنا خير من قبيلة فلان حتى لو ولدهم صادق ) مضر هو جد الرسول ﷺ السابع وهذا يعني إن الدافع للقتال هو ( الحميا ) كذاااب . لكنّه من قبيلتهم . سار خالد بن الوليد بجيشه و قبل يقتربون من معسكر مسيلمة ، حصلوا جيش بسيط من اليمامة ، قال لهم :خالد تعرفون مسيلمة ؟ قالوا نعم أنتم لكم نبي و نحن لنا نبي . شخص واحد اسمه ( مجاعة بن مرارة ) أخذوه راية المسلمين كان مكتوب عليها ( يا محمداه ) لأن هالمعركة انتصاراً له . تواجهوا و درات معركة عظيمة حتى كأن المسلمين بدأوا ينهزمون فصاح فيهم خالد بن الوليد ( يا محمداه ) وزاد حماسهم و أشتدت بمكان حوله جدار عظيم استطاعوا المسلمين يقتحمون الجدار بواسطة الصحابي البراء بن مالك - رضي الله عنه - رفعوه فوق الحصن ودخل لوحده بين ألوف المرتدين و اقتحمهم بكل شجاعة و فتح باب الحصن ودخلوا المسلمين وقاتلوا لين قتلوا مسيلمة الكذاب انجرح البراء بن مالك بسبب هذا الإقتحام أكثر عدد الشهداء ۱۲۰۰ شهيد مقابل ١٤ ألف قتيل مقبرة شهداء معركة اليمامة تقع في الجبلية شمال الرياض أبرز الشهداء اللي فيها: زيد بن الخطاب ( أخ عمر بن الخطاب ) سالم مولى أبي حذيفة عبد الله بن سهيل