وعلى ضوء ذلك صاغ بورتر نموذجه الخاص بالاستراتيجيات حتى وقسمها إلى ثلاثة وهي تنسيق الكلفة الشاملة والتمايز مما حتم على إدارات القوى القوية التنافسي، وكذلك الأخذ بعين الاعتبار تأثير تلك القوى وتفاعلاتها عند القيام بالتخطيط بحكمة القرار قررت مشكلة ذلك بتبني الخيارات الاستراتيجية. مصرف الرشيد وفرع مصرف دار السلام الأهلية-الديوانية لآلية وطبيعة تنافس لا ضرورة على مركز بناء متميز وخيارات متميزة المنافسة المتميزة في منافسة المنافسة المحتدمة. مما أدى إلى قفزة نوعية في هذا المجال نتيجةً لتطور المعلومات وزيادة متطلبات أصحاب البنوك، وقد قام الباحث بتقسيم الدراسة إلى قسمين: الأول يتناول مفهوم التنافس وبعض المتطلبات المرتبطة بالاختيار الاستراتيجي، ومن أهم الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث وضوح القدرة التنافسية في بنك دار السلام الوطني بفضل مرونة السياسات الإدارية التي يتبناها البنك المركزي. وتوصي الدراسة بتوجيه مجلس إدارة البنك المركزي نحو منح البنوك الحكومية المرونة الكافية لتعزيز قدرتها التنافسية.