هذا النص يتحدث عن فضائل شهر شعبان، ويدعو المسلمين للاهتمام به وعدم غفلتهم عنه كما يغفل عنه الكثيرون. يُبرز النص أربعة حوافز رئيسية: غفلة الناس عنه مما يضاعف أجر الأعمال الصالحة فيه، كونه شهرًا يُرفع فيه أعمال السنة إلى الله، مغفرة الله تعالى فيه لجميع خلقه إلا المشركين والمتخاصمين، وكونه خير استعداد لرمضان. ثم يفصل النص الأعمال المستحبة في شعبان، أهمها: سلامة القلب، والإكثار من الصيام (مع توضيح أحكام صيام يوم الشك)، والمحافظة على الصلوات، وقراءة القرآن، وصلة الأرحام والإصلاح بين الناس، والتوبة النصوح لله. يؤكد النص على أهمية الاستعداد الروحي لرمضان عبر تهذيب النفس وتطهير القلب.