لحركة التغيير المطلوب في أي مجتمع من المجتمعات، فالمعلومات ضرورة لازمة بل ملحة بالنسبة للمجتمعات بحيث أصبح التنافس بين القوى الكبرى في العالم يرتكز على القدرات والإمكانات العلمية والتكنولوجية. في تزويد الأستاذ و الطالب بمهارات المعلومات والمكتبات وأمام هذا الانفجار المعرفي الهائل والاقتحام التقني الكبير لجميع عمليات معالجة وتخزين وتاحة المعلومات وظهور ما يعرف بمصادر المعلومات الالكترونية وعلى رأسها قواعد وبنوك المعلومات، ومحاولة الاستفادة منه في كل المجالات. نجد أن هذه الأوعية الجديدة فرضت نفسها على المكتبات بكل أنواعها منذ ظهورها في نهاية القرن الماضي واستمرت في التقدم باطراد وثبات في كل مجالات الحياة والمكتبات الجامعية بشكل خاص، العديد من المكتبات في العالم بتسخير هذا النوع من المصادر الالكترونية للاستفادة من تقنياتها الحديثة باعتبار أنه من الصعب عليها توفير كل ما يحتاجه المستفيد من معلومات في الموضوعات المختلفة وبالأشكال واللغات المختلفة دون أن تتعامل مع تقنية المعلومات بجميع أشكالها المتاحة.