كما يمكن أن يتضمن المعرض بانوراما تربوية يبين مدى النمو الذي حققه الطلاب : لانتقالهم من مرحلة إلى مرحلة أو من وحدة تدريسية إلى أخرى على مدى زمني متسع يبين مدى اكتسابهم للمهارات في أثناء عملية التعلم . والجغرافيا ، والعلوم اشر أوجه النشاط فيتم تحقيق فكرة التربية . الأعمال الأعم الجماعية : وذلك عن طريق إشراكهم في الأعمال الجماعية كاللوحات الفنية والكتابات والإعلانات . وكذلك العروض المسرحية ، فيصح أن يقيم المدرس والمدرسة المعارض ويدعو ليشارك فيها الطلاب ، ويدعو إليها الآباء والمدرسين ، ويستغل فيها دور الفن في توثيق الصلة بين الطلاب جميعاً والمدرسين والآباء كل المهتمين بتنمية الطلاب فنياً وثقافياً واجتماعياً . المعارض كوسيلة للتقويم . قد يلجأ المدرس من حين لآخر إلى عرض نتائج التلاميذ في ردهات المدرسة ، أو في حجرة الرسم أو الأشغال أو المعامل، معترفا بأن تلاميذه هؤلاء حققوا نجاحاً ملحوظاً : فهذا اعتراف في الحقيقة له وقع أهم من الدرجة بالنسبة لهؤلاء التلاميذ . ويقر لهم بمركز اجتماعي مرموق وسط الذين لم تعرض نتائجهم بالمثل . والموضوعات المختلفة وما يرتبط بها وقد يلجأ المدرس لتأكيد تقويمه إلى نشر بعض أعمال تلاميذه في مجلة المدرسة . في بعض المجلات الخارجية ، فها له قيمته بالنسبة للاعتراف بهؤلاء التلاميذ ، ودفعاً أولهم للاستمرار في تفوقهم . فالجوائز عادة حوافز خارجية ، ويجب أن يتعود التلاميذ الإتقان أو الدقة والتفوق على أسس تنبعث من ذاتيتهم ،