دخل المولى محمد على ابيه المولى الشريف في مجلسه فقال له اراك مغتنما هذه الايام يا ابي صدقت يا ولدي لقد افسدها تتابع ما بيننا وبين ابي حسون السملالي صاحب سوس وزرعه لا تهتم لذلك سترتاح من اعدائك زبريين قريبا يا ابي فتسلق صوره وفتح الباب لاصحابه الذين دخلوا الحسن واهلكوا اصحابهم من الزبريين واستولوا على ما فيه من الاموال والذخائر اشرقت اساور الاب المولى الشريف بهزيمه اعدائه وسر لذلك سرورا كبيرا ولكن هذا السرور لم يطل فقد وصل الخبر الى ابي حسون في حسوس فغضبني ما حل بانصاره الزبريين وارسل الى عاميله على سجل مايا يامره بثقال المولد الشريف وارساله اليه اراد العامل ثم ارسل الى المولى ان يعوذه ويدعو له لبى المولى الشريف الدعوه وذهب لزياره العمل ولكنه غدر به واعتقل ثم ارسله الى فسجنه ابو حسون في القلعه غضب المولى محمد الاعتقال لابيه فنظم رجاله وكون منهم جيشا صغيرا وانضم اليه الجمعه من اهله الذين املوا حكم رجال ابي حسون الذين ارهقوا الناس بالضرائب حتى فرضوها على من يجدونه في الشمس ايام الشتاء او في الظل وقت الصيف تقوى المولى محمد انضم اليه واستغلى سقط الناس على عامل ابي حسون فدعاهم للثوره عليه وقال هم ضده وبعد معركه شديده الى سيده فاجتمع شيوخ والسجن وكبارها حول المولى محمد وبايعوه اميلا عليهم سنه وكان ذلك بدايه عهد دوله جديده هي دوله العلويه الشريفه