فهو الر كيز ة الأساسية التي يكافاتصال للعمليات المعرفية للأشخاصوللتفكير العلمي أهمية كبيرة في العديد من المجالات،كما ينعكس التفكيرقاطعةعتب وصياغتها بدقة ووضوحّالةذات الصلة وتقييمها باستخدام أفكار مجرجمع البيانات والمعلومات وتقييمهاتقبّة مشكلةّ ل إلى الحل الأنسب عند مو اجهة أيالتو اصل مع الآخر ين بفعالية للتوصما الهدف من التفكير العلمي؟ بل البحث عن الأسباب: فالعلم لا يقتصر على جمع المعلومات واستنتاجى ذلك إلى تفسير أسباب حدوثها.ّة يالوصول إلى نتائج و حلول عامالشمولية واليقين: فالهدف من التفكير العلمي هو كالاستنباط، و الاستدلال السببي، والاستنباط،بأنهو اختبار الفر ضيات، و التصميم التجر يبي، وتكوين المفاهيم،ويجدر التنويه إلى أن مفهومالعلمي كالكيمياء أو الفيزياء، مثل الانخراط في الأنشطة العلمية التي تتضمن تصميم التجارب، مثل: الاستنباط،ومجالات البحث،والتفكير بالأسباب المؤدية لهاالانخراط في أنشطة علمية كتصميم التجارب فقط،قة بمجالات عامة في حياة البشر؛على العديد من العمليات المعر فية المتعلوالتفكيً اجتماعيةّ ظاهر ةكذلك فإن وليس مجرهو أحد أنماط التفكير الإنساني، وهو بلا شك قديم قدم الإنسان الذي حاول ولأول مرة أن يتغلب علىالصعوبات التي واجهته في حياته ويضع لها حلول مستغلا في ذلك كل العوامل الطبيعة والبيئية المتاحة. والحضارة اليونانية،والحضارة الاسلامية.والتفكير العلميويمكننا أن نميز بين التفكير وأحلام اليقظة،أما التفكير العلمي فهو في الأساس غرضي، موجه، محكوم في مراحله المتقدمة على الأقل بممارسة واعية.إلى حل مشكلة معينة وقد تكون هذهو هكذا يكون التفكير الذي نقصده هنا تفكير انظرية.المشكلة عملية أو ففي استطاعة أي فر د أن يفكر مثل العالم، فعندما يستخدم المر ء منهجالتفكير العلمي ومبادءه في الحياة اليومية مثل أن يكون دار ساسفة أو مجرد أن يحاول الإجابة عن أسئلة شخصية عن نفسه،الاقتصاد أو الفلصف التفكير العلمي بعدد منّا يؤدحيث يلضمان فعالية النتائجى ذلك إلى تفسير أسباب حدوثهاّة ي:الدقة والتجريدخطوات التفكير العلميُنظو جود المشكلة هو الدافعإدراك المشكلةقة بهافلكل ّ دليل يتعلوالتي تشملصحتها من عدمهّ للمشكلةو هي اختيار الفر ضية الأنسب ضمن مجمو عة الفر ضيات و التي تّ التنبؤ بالأحداث و الظو اهر الجديدة،ادة الاستخدام التطبيق وإعبالطر ق المثلىاستخدام الحل ّمجالات استخدام التفكير العلمييطبق التفكير العلمي في جميع المجالات العلمية والعملية والإنسانية وتتضمن؛ والتجارة، و الصحافة، و غير ها،ًا مثاليوما تتضمنه من القدرة على النقد، والتحليل،ووضع الفرضيات واختبارها للوصول إلى نتائج وحلول في مجال ما، فإنه سيقوم بإسقاط هذه الطريقة فيالتفكير على المجالات الأخر ى في حياته العلمية و العمليةى استنتاجات موثوقة ومدعمة بالأدلة،وإن كان ذلك في المجالات المهنيةطرق لاكتساب وتوظيف التفكير العلمي في الحياة اليوميةيمكن للفرد استخدام التفكير العلمي في حل المشكلاتالمحمصة بعد الضغط علىً أن شخص حينها سيطر ح سؤ الا فإذا اتخذ هذا الإجر اء، و حاول تسخين الخبز ونجح في ذلك،آخر؛الفرضية التي وضعها صحيحة، وإذا لم ينجح كانت الفرضية خاطئة، ويمكن تطبيق ذلك على جميع المواقف[التي تمر بالشخص في حياته اليوميةًا أمامه؛من الصعب أن يكون العلم خالي بشكقد تخدعنا الحواس في التفكير العلمي، لا بد من تفسير النظريات المتعلقة بالوصول إلىعد عن الأسسالسلوكيات الناتجة عن الإيمان بأفكار و همي وهذا من شأنه إعاقة التفكير العلمي المبني على تحليل دقيق ونتائج واقعيةوفي اعتقادي أن الشعور بالعجز هو العامل الأساسي في ظهور الخر افة و استمر ار ها، هي أن يلجأ الإنسان في تعليله للأحداثمن أن تًّا،ساعو ى لا عقلية تإلى قحلها أو حتى مواجهتها بطريقة واقعيةلإنسان بالعجز كان يتخذ في العصور القديمة شكل العجز عن الفهم، أما فيو القصور في معر فة العالم المحيط به؛بعد أن توصالعصر الحديثََّّ وفي القو ى التي تالانقيادة، فالأفكار المبنية على أسس علمية سليمة تضعفبسبب الانقياد وراء سلطة الأقدمية، أو الانتشار والذي يدعو لدراسة أكبر عدد من الفرضيات والتعميمات مهما بدتّ تغيير قد يطر أ بسبب الظروفمع بعضهار اتعر و الأدب يهيب الإنسان بقو ى أخر ى غير العقل قد يفي مجال الفن و الشبيدنا حينما نكون بصدد إبدا ع عمل فني أو أدبي،ِرون قدر ة ويصلال ولكن المشكلة هي أنعقبة في طريقلا يزال والعقل في هذا الميدان، أو يجعلون له مكانة ثانوية،الفرق بين التفكير العلمي والتفكير الاعتياديصف التفكير العلمي على عكس التفكير الاعتيادي بما يأتييتد أفكار و همييعتمد في حل ّ المشكلات على نظر يات علمية،الصحة