وقد تقوم مقام الدين أو القانون. ولعلنا لا نبعد عن الصواب إذا قلنا: إن تلك المحاسن والمناقب هي من بقايا بقيت بين العرب بشكل أو انتشرت بين العرب في الجاهلية على أن القوم ساد بينهم بعض القيم الوضيعة والأخلاق الذميمة، أو التقويم الذي جاء به الإسلام مما ينسجم مع بعد تجليتها في الجاهلية والإسلام. بواعث الكرم في العصر الجاهلي: كان الكرم وسيلة هامة من وسائل السيادة. يقول حاتم الطائى: لصالح أخلاق الرجال شروق على الحسب الزاكي الرفيع شفيق وكل كريم يتقي الذم بالقرى . بعد موته. الأسباب التي تدخل على نفسه السرور، ومن ذلك بسط الوجه له ومضاحكته إني للكسير رفيق [٩] قالوا: " اتمام الضيافة: الطلاقة عند أول وهلة، وإطالة الحديث عند المؤاكلة ". لا يختصون أنفسهم دونه بمال أو بظهر وإنما قيل لهم أزواد الركب، ومن مظاهر كرمهم العجيبة هداية الضيوف ليلاً بالنار التي يوقدونها لإنضاج