في الخامس من فبراير عام سبعة وألفين وكان صحواً وشمسه دافئة ، أشرقت الدنيا كما لم تشرق من قبل . وبشَّرني بمولودي البكر ببشاشتِهِ المعهودة قائلاً:((انه صبي ، عندما يولد طفل تتغير الدنيا ، وتتحول إلى عالم بهيج يمتلئ بالسعادة ، يداخلُ الأب الشعور غريب عندما تقع عيناه على المولود الأول ، كما أوصى والدي رحمه الله لم توافق الأم على هذا الاسم ، لكنها أحبّتْهُ فيما بعد كما أحْبَبْناهُ جميعاً. أشرقت كذلك دنيانا ثانية عندما ولدت لنا حلوةٌ سَمْرَاءُ بعينينِ عَسَليَّتينِ سمّيناها هدى كما أحبّتْ أمُّها . عندما وْلِدت لنا طفلة ثانية سميناها ميَّة ،