بدأت أحاول أن أتعامل مع كل موضوع أدرسه بطريقة مختلفة. فلم أكن أكتفي بما أتعلمه في الدراسة، بل كنت أبحث عن الموضوع بشكل أوسع، وأحاول أن أراه بصورة عملية أمامي، وأتعرف إلى وجهات النظر المختلفة حوله. كما بدأت أتعلم أشياء خارج نطاق الدراسة؛ وتعلّمت اللغة اليابانية لأنني أراها وسيلة مهمة للتواصل مع أشخاص مختلفين عني، والتعرّف إلى مجتمعات وثقافات وطرق تفكير مختلفة. لأنني أؤمن بأن القدرة على التواصل مع أشخاص من خلفيات مختلفة تفتح للإنسان فرصًا أكبر للتعلم، وتجعله أكثر قدرة على فهم الآخرين والتعامل معهم. فقد كانت نقطة تحوّل حقيقية بالنسبة لي. وكيف أتعامل مع أشخاص مختلفين في شخصياتهم وطرق تفكيرهم، كما تعلمت الكثير من المهارات التي لم أكن لأتعلمها بالطريقة نفسها من خلال الدراسة النظرية فقط، وكيف أطور نفسي من خلال التجربة نفسها وشاركت في تحدي القراءة العربي وادركت ان الكتاب هو كل ما املك لأصبح مثقفة وواعية.