ويُعلن المدفع عن حلول العيد بعد صلاة المغرب، فتزدحم الأسواق بمن يستكمل تجهيزاته من شراء الملابس أو الحلوى لتقديم الفوالة للضيوف . حتى أصبح مثلاً يقال للتعبير عن التحمل