الطبقة الاجتماعية social class تدل على مجموعة من الناس، تتشابه في جملة من الخصائص الاجتماعية والثقافية التي تميزها من غيرها من الجماعات المكونة للمجتمع. في الوقت الذي كان يستخدم فيه مفهوم الطبقات الاجتماعية بمعنى شمولي، ليدل على التمييز بين الأثرياء والفقراء في المجتمع الواحد، يأخذ التحليل الماركسي بالتمييز بين الطبقات الاجتماعية على أساس الموقع الاجتماعي الذي تشغله الشريحة السكانية في العملية الإنتاجية. صراع الطبقات الاجتماعية هي نظرية تفسر القضايا والتوترات في مجتمع مُنقسم إلى طبقات، كل طبقة تقاوم من أجل وضعها الاجتماعي والاقتصادي. فرنسوا غيزو و اوجوستان تييري، الطبقة الحاكمة في المجتمع الرأسمالي هي البرجوازية أو الطبقة الرأسمالية، اعتمدت هذه النظرية على عدد كبير من التيارات السياسية مثل المذهب النقابي مذهب يسمح لنقابات العمال أن يقوموا بدور فعال في حياة البلاد الاجتماعية، ويؤكد أيضاً على أنه توجد هناك بنية ثالثة مستورة بحسب رأيه وهي بنية عامة وأساسية في كل المجتمعات، بما فيها المجتمع الرأسمالي. إذ يتكون المجتمع دوماً من أساس اقتصادي أوبنية تحتية، وأما البنية الفوقية هي كل ما هو ثقافي – أي الدين والسياسة والقانون والتعليم والفنون. وأي تغيير في البنية التحتية التي هي (الاقتصاد وغيره) يؤدي إلى إيجاد ثقافات مختلفة تنتج بدورها آداب أو أدب مختلف عن سابقه. أي طرق التفكير المميزة للسلوك الطبقي. بل بوصفه تغريباً لا واعياً عن الذات يحدده الوضع الطبقي للمرء، وفي التحليل الأخير للماركسية توصل إلى أن الأفكار السائدة لأي لمجتمع ماهي إلا أفكار الطبقة الحاكمة، كما هو الشأن في الحكم الملكي الفرنسي الدي كان سائدا ولهذا فأن الفن إذن بالنسبة للماركسية هو جزء لا يتجزأ من البنية الفوقية للمجتمع. ولهذا يرى ماركس أن المجتمعات الرأسمالية قادرة على أن تنشر معتقداتها الإيديولوجية دون أن تلجأ إلى القوة، لوي ألتوسير(1918- 1990م)، يحتفظ بأفضل ما فيها وينتقل بها إلى طور جديد من أطوار الفكر الإنساني. النظرية الماركسية للطبقات تؤكد أن مكانة الفرد داخل التسلسل الهرمي الطبقي يحددها دوره في عملية الإنتاج، ويدركون تلك المصالح، في إطار النظرية الماركسية للطبقات، تشكل بنية عملية الإنتاج أساس بناء الطبقات سعى ماركس إلى تعريف الطبقة باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الارتباطات المنتجة لا من المكانة الاجتماعية. وأصبح هذا من الآن فصاعدًا موضوعًا محوريًا في مفهومه للطبقة. حتى إن مفهوم صراع الطبقات ارتبط باسمه، يحدد ماركس الطبقة الاجتماعية بأنها جماعة من الأشخاص يؤدون العمل نفسه في إطار عملية الإنتاج، ويعتقد أن وضع الإنسان داخل عملية الإنتاج يمثل بالنسبة له أخطر تجارب حياته التي تحدد معتقداته و أفعاله، إنما تتميز بوجود الوعي الذاتي شرطاً ضرورياً لدخولها في أي نضال سياسي اقتصادي ناجح، والمشاعر والأحاسيس التي يكنونها عن مواقفهم، المراحل التاريخية لأنماط صراع الطبقات: يميز ماركس في سياق تحليله لطبيعة العلاقة بين صراع الطبقات والتطور التاريخي للمجتمعات الإنسانية بين مجموعة من المراحل التاريخية التي اتصفت كل منها بأنماط من صراع الطبقات تختلف باختلاف الخصوصيات الاجتماعية والاقتصادية لكل مرحلة، وفي كل منها تظهر طبقتان أساسيتان يدور بينهما الصراع الاجتماعي حول مصادر الثروة والسلطة، ففي ب/ مرحلة التشكيلة الإقطاعية انقسم إلى الفلاحين والإقطاعيين. ج/ مرحلة النظام الرأسمالي العمال والرأسماليون. /الطبقات الإجتماعية ونظريات التدرج الإجتماعي (ماكس فيبر) : انتشر إلى جانب نظريات التحليل الماركسي للطبقات الاجتماعية نظريات التدرج الاجتماعي التي ترى في انقسام أفراد المجتمع إلى شرائح متباينة في مستويات معيشتها شكلاً من أشكال التكامل، وهم يتباينون في قدراتهم وطاقاتهم وكفاءاتهم، وإسهاماتهم في التطور الاجتماعي مختلفة، ولهذا من الطبيعي أن مستويات معيشتهم متدرجة حسب الظروف الذاتية والموضوعية المتعلقة بكل منهم. إن تشكل الطبقات الاجتماعي ـ وفق هذا التصور ـ لا يعود إلى أشكال ملكية وسائل الإنتاج، إنما يعود إلى أمور أخرى تتعلق بما يتمتع به الفرد من صفات وخصائص نفسية واجتماعية تحدد موقعه في التنظيم الاجتماعي. إذ يعرّف الطبقة بأنها جماعة من الناس لديها فرص الحياة نفسها (الدخل والملكية والتعليم … الخ) كما تتحدد من خلالها قدرة الأفراد على اقتناء السلع و الحصول على الخدمات المختلفة، وتعد الملكية في هذا التصور رصيداً طبقياً، إلا أن ذلك لا يجعلهم في مكانة واحدة، 3/أوجه التشابه و التمايز بين كارل ماركس و ماكس فيبر: ويتفق ماكس فيبر مع نظرية ماركس القائلة إن النظام الرأسمالي يقوم على وجود طبقتين أساسيتين: الطبقة البرجوازية التي تسيطر على وسائل الإنتاج، والطبقة البروليتارية التي تقدم جهوداً كبيرة في عمليات الإنتاج، غير أنه لا يعتقد بأن العوامل المادية تستطيع تفسير طبيعة المجتمع الرأسمالي، ويعتقد فيبر بأن البناء الفوقي للمجتمع المتمثل بالقيم الاجتماعية والوعي والإيديولوجية يعد أساس التطور الذي تشهده المجتمعات منذ عهد طويل، ويظهر ذلك بربطه للعلاقة بين التطور الرأسمالي وانتشار العقيدة البروتستنتية. الوظيفة و الطبقات الإجتماعية . إن التدرج الاجتماعي هو من مظاهر المجتمع الحديث، والتفاوت الطبقي أي الأوضاع الاجتماعية المهمة هي للأشخاص الأكثر كفاءة. 1/ تصنيف يأخذ بمعيار الدخل ونمط الاستهلاك وأسلوب الحياة عموماً: الطبقات في المجتمع ثلاث عليا ومتوسطة وكادحة.