وأهدافه، والذى جعل منه مجالا تحت التأسيس لم تتضح بعد أبعاده، والتي تتسع في ضوء اتساع مفهومي الفن والثقافة، وتعدد الأدوار المجتمعية المنوطة به حيث يأخذ أبعادا أكثر اتساعا خاصة حين يصبح أحد أهم وسائط نقل الثقافة الفنية إلى فئات المجتمع ذات المشارب، والوجدانية، بما يتضمن من عمليات إجرائية تتخذ منحيين المعرفة الإنسانية والثقافية من جهة، واتخاذهما كمدخل للتنمية المجتمعية، وبخاصة في ضوء المناداة بالكونية من خلال رصد المشكلات المجتمعية من جهة ومحاولة وضع الحلول الممكنة لها سواء كانت مشكلات مجتمعية تتسم بالمحلية أو العالمية والكونية. بحيث يصبح الفن شريك فعلى في القرن الواحد والعشرين. لذا فإنه كغيره من عناصر التنمية يواجه عديد من التحديات المحلية والعالمية على السواء والتي أثرت بشكل في مفاهيم واستراتيجيات العصر والتي يجب أخذها في الاعتبار، وبخاصة عند تأصيل محددات المفهوم ودوره المجتمعي. وفي محاولة لتحديد مفهوم التثقيف يرى أحمد حاتم أنه يتضح من معني التثقيف بالفن أن الثقافة هي الهدف والغاية التي يسعى الفن إلى إعلائها داخل إطار المجتمع وتوظيف إمكانات التربية الفنية في خدمة مؤسسات المجتمع وذلك من خلال إتاحة الفرصة لإعداد كوادر من خريجي التربية الفنية للقيام بهذا