في عصر ازدهار المعرفة، جذب الشعراء إلى جميع ألوانها، بما في ذلك الهندي والفارسي واليوناني، وتأثروا بها بشكل مباشر أو غير مباشر. سيطرت الثقافة الفارسية على الشعر بشكل أقوى من الثقافة الهندية، حيث تعلم العديد من الشعراء اللغة الفهلوية، وكتب بعضهم في المنطق لتحسين ذكائهم. ترجموا العديد من الأعمال من الثقافات الأجنبية، مثل مراثي الفلاسفة اليونانيين لاسكندر المقدوني، التي نقلها أبو العتاهية إلى شعره. أثرت هذه المعرفة على الشعر بشكل كبير، مما دفع الشعراء إلى البحث في جميع المعارف والمعتقدات. درسوا الترجمات اليونانية وغاصوا في الفلسفة اليونانية، ففهموا جميع جوانبها وفروعها و اكتشفوا العالم العقلي باستخدام أساليب التفكير المنطقية في كل من المعاني الحسية والعقلية. من أهم المشاكل التي عالجها الشعراء في تلك الفترة، مشكلة الجبر والاختيار، وفكرة التولد، وتأثيرها على القصيدة في تلك الفترة.