وعندما يقترب شخصان إلى أقل من هذه المسافة يشعر كلاهما بعدم الارتياح ، وبالنسبة للموقف الإرشادى ينبغى أن يكون المرشد واعيا بمستوى الارتياح ( أو عدم الارتياح ( الذى يخبره المسترشد فيما يتعلق بالمسافة بينهما ، وفى غياب دراسات توضح قدر هذه المسافة في ثقافتنا فيترك الأمر إلى خبرة المرشد ودقة ملاحظته لمسترشده وقد تضيق المسافة الشخصية بين المرشد والمسترشد ، وقد أوضحت دراسة لكل من دريسكول Driscoll ونيومان Newman وسیلز Seals 1988 أن لمس المرشد المسترشده ارتبط بكفاءة المرشد. وأمام المرشدين أساليب كثيرة ينقلون من خلالها إلى مسترشديهم الرسالة بأنهم موضع الاهتمام، ولابد وأن يكون المرشد واعيا بالأساليب المتكلفة والمتصنعة وأن يبتعد عنها ؛ لأنها تكون مربكة ومحيرة المسترشده ،