الكتاب يدور حول فتاة تدعى "آبي جنسن"، كانت تخطط لعيد ميلادها السادس عشر منذ أن كانت طفلة واحتفظت بقائمة من الأمنيات التي تريد تحقيقها، تبدأ القضية عندما جاءت امرأة غريبة تدعى "سيليستي" لتحقيق أمنياتها بالسعادة، القصة التي قدمها الكتاب كان لها أثر في نفسي وجعلتني أدرك أن حياتنا مثالية ولا نشعر بهذا إلا بعد أن نفقدها ونشعر بالرضا عن حياتنا.