فكان هذا أمرا بالتوجه إلى الكعبة في جميع المواطن من نواحي الأرض وكرر تأكيد الأمر باستقبال الكعبة، وللاهتمام به لأن موضع التحويل كان معتنى به في نفوسهم (۳). وقد بينا على أن التولية: تعني هو مول وجهه إليها ومستقبلها في هذا الموضع شطر المسجد الحرام،