في هذا العصر، اعتمد الشعراء بشكل كبير على المعرفة المتنوعة، سواء الهندية والفارسية واليونانية، للاستمتاع بمتعة عقلية ولإثراء شعرهم بألوان جديدة ومبتكرة. لم يقتصر الأمر على استغلال هذه الثقافات بشكل مباشر، بل تأثروا بها أيضًا بشكل غير مباشر. ونجد مثالًا واضحًا على ذلك في تأثير الثقافة الهندية على أبي نواس في وصفه لبعض المغنين.