بما ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الداء والنتاجية والجودة التي والقوانين ما يضمن زيادة قدرة الطار المؤسسي للحتفاظ بالمواهب من خلال : كما يعمل الطار التنظيمي على ضمان المناخ المناسب لتوظيف، ثانيا : الطار التنظيمي وصناعة المناخ المناسب لدارة المواهب تقول السطورة التي يطلق عليها (صيادون يعملون في عالم المزارعون) والتي يستخدمها البعض ليوضح أهمية توفر المناخ المناسب لدارة المواهب أن هناك مجموعة من الناس كانوا يعيشون في مجموعة من الجزر في بحر الجنوب وكانوا يعتمدون في حياتهم على البحر ويبحرون من جزيرة إلى أخرى بحثال عن الرزق، وكان هذا المر يتطلب منهم أمورال يعلمونها توفير المكانيات الخرى التي تساعد على زيادة القدرة على المنافسة. وأصبح الكثير منهم موهوبون في هذا المجال. ويعيشون على حصاد النواع المختلفة من السماك والحيوانات والصداف البحرية، وكان يساعدهم على البقاء تحت الماء لمدة طويلة، لنهم يملكون القدرة على تقليل ضربات قلوبهم ويقومون بهذا بدون أجهزة غوص، والذي كان يميز الطفال في هذه المنطقة هو قدرتهم على الرؤية الواضحة في تلك العماق بدون المنظار الذي يرتديه السباحون تحت الماء ومعظم الناس ل يستطيعون الرؤية تحت الماء ؛ لن الضوء ينكسر عندما يمر بالماء وبالتالي ل يصل إلى الشبكية وكانت قدرتهم على مشاهدة الشياء تحت الماء أكثر ضعفين من السباحين، مما كان يساعدهم على المفاضلة والختيار بين الصناف والنواع المختلفة من الكائنات البحرية، وكان سكان هذه الجزر يقومون بصناعة مساكنهم وتوفير احتياجاتهم المعيشية من أدوات وأثاث ، ومعدات مما يحصلون عليه من البحر من الصدف والمحار وعظام السماك والحيوانات البحرية ووصلت إلى هذه المنطقة بعثة تنموية استهدفت تطوير الحياة في هذه من خلل إكساب الصيادون مهنة أخرى بديلة تجعلهم أكثر استقرارال، وقامت البعثة التنموية بإعداد مشروع متكامل لتعليم الصيادون الزراعة واستثمار المكانات البيئية المتاحة في زراعة ما يحتاجون إليه وإنشاء مساكن حديثة تتوفر بها وسائل المعيشة المريحة، كما قامت بتوفير بعض القوارب المطاطية التي تغنيهم عن الغوص طول الوقت في البحر بحثال عن الرزق. وبعد تنفيذ العديد من البرامج التنموية والتدريبية لهالي تلك المنطقة، انتشر الفقر والمرض والصراع بينهم نظرال لعدم كفاية ما يحصلون عليهم من ناتج عملهم في الزراعة كمهنة أساسية بجانب الصيد وكمهنة ثانوية كما حيث أنهم حاولوا المزج بين موهبتهم القديمة في التعامل مع النجوم والغوص في أعماق البحار وأستثمار كل ما يحصلون علية من البحر لبناء مساكنهم، وإعداد الدوات اللزمة للمعيشة من سكن لقد اكتشف التنمويون الذين جاءوا إلى هذه الجزر من أجل التطوير، والذين لم يكن من بينهم خبيرال للموارد البشرية، وأصبح الكثير منهم موهوبون في العمل التلقائي والفطري في التعامل مع البيئة بشكل متميز، واكسبوا أنفسهم المهارات التي يحتاجون إليها ؛ وتكونت ثقافتهم التي استطاعوا من خللها أن يصلوا إلى درجة البداع إن لم يكن البهار للخرين، فعلينا أن نتخيل ما هي التكاليف المطلوبة لعداد الغواصين أو السباحين المهرة بالمعيار التقليدي في المجتمعات الخرى.