آخر أبناء فرويد لم يكن الحمل بها متوقعا و بعد حدوث الحمل كان فرويد يرغب في ابن ذكر؛ تقول آنا فرويد عن ذلك "لو كان هناك موانع للحمل حينها لما ولدت"؛ بل نذرت نفسها للتحليل النفسي و البقاء بقربه. علاقتها بأمها لم تكن حميمة. وما قدمته يعتبر استمرارية لما قدمه فرويد ؛ وتكمن إسهاماتها في تطبيق التحليل النفسي على الأطفال ؛