وأنها تأثرت بسبب التفرقة في المعاملة بينها وبين إخوتها من قبل الأب الأمر الذي ينعكس سلبا على نفسيتها وجعل سلوكها عنيفا بعض الشيء فكثيرا ما تكون في حالة من العصبية وتظهر سلوكيات عنيفة تتمثل بألفاظ نابية تجاه المعلمات وزملائها تصل في بعض الاحيان للإيذاء البدني حيث تقوم بضرب زملائها ، نور كما موضح في تشخيصها تعاني من إضطراب طيف التوحد واضطرابات عاطفية وسلوكية وكذلك فرط الحركة وتشتت الانتباه، إلا أن مستواها التعليمي والاجتماعي ضمن المتوسط نسبة لأبناء جيلها . في بداية العام الدراسي كان سلوك نور افضل بكثير ربما بسبب معاملة والدها والذي يدلل على عدم تقبل الأب لإبنته كونها من ذوي الإحتياجات الخاصة ، حالة الطالبة (نور) توضح معاناتها من نواحي عدة بالإضافة إلى مشكلة التفكك الأسري ( طلاق الأم والأب ) التي كانت سببا في اضطراب حالتها وجعلتها في حالة من عدم الاتزان العاطفي والاجتماعي و الذي أثر بالطبع على الجانب التعليمي لديها فقد لوحظ تراجع في مستواها التعليمي وفي دافعيتها للتعلم. كونها تعاني من إضطراب طيف التوحد ومن فرط الحركة والتشتت وعدم التركيز وقلة الانتباه والاندفاعية (ADHD) واضطرابات عاطفية سلوكية. مع العلاج الدوائي يمكن القول إن سلوكها وتصرفاتها تكون أكثر توازنا ، إلا أن عدم تقبل الأب لها كما ذكر بالبداية كان عائقا في تقدم الطالبة واثر سلبيا على الوضع الخاص بالطالبة بشكل عام ،