الحملة الأمنية على المواطنة المباركة مازالت مستمرة عشرات الدراجات النارية تمشي يومياً الفريان وهذا هو سبب المشاكل السيلندر أو ما يسمى بأسطوانة المحرك موظف الرئيسي دياله هي احتواء عملية الاحتراق الداخلي ديال البنزين اللي كتولي الطاقة اللازمة لشغيل الدراجة بتحويل المكبس أو البستوم الطاقة الكيميائية لطاقة حركية فين كيل المشكل؟ أولاً لازم نعرفه أن القضية متعلقة بالدراجات الصينية اللي ما كتحتاش بيرمي حيث هي اللي مسيطرة على السوق ورخيصة نسبياً هذه النوعية في الوراق ووراق الملكية التي لديها أصدقائها تكون مكتوبة بسعة المحرك هي 49 سنتيمتر مكعب وهذا الرقم 49 يكون مكسوب أيضاً على السيلندر الحديدي ولكن هذه السعة على قول أصدقائي الدراجات النارية لا يكفي لتحرك الموتور بشكل جيد في الطريق ويجعله يفشل في العقبة أو يهز جوج بلايس ومن السوين اللي يبيعوا ويشيروا في المواطر ومصلاحي الدراجات توصلنا بالمعلومة التالية أولاً، هذيك الأسطوان اللي يدخلوا بها المواطر الشينوى مشي 940 وبالزاف ديال سكالسية وضحوا هذي القضية بمقارنة بين 940 عادية و 940 يسميها حقيقية بحيث يلاحظ أن حجم الفتحة والميك بيس في 940 حقيقية أكبر وفي هذي الصادات اللي قرينا تعريف أصناف رخص سياقة حسب مدونة السير، غادي نفهموا عنوش سنف AM يسمح بسياقة درجة نارية مزودة بمحرك تساوي القوة 4 كيلو متر على الأكثر أو بمحرك حراري لا يتجاوز أصطناته 50 سنتيمتر مكعب ولا يمكن تتعدى سرعة السيارة بحكم سنعها 50 كيلو متر في الساعة وسترو على 50 كيلو متر في الساعة المصني عارف مسبقاً بأن ساعة الـ 40 الحقيقية تصل إلى أكثر من 50 كم في الساعة لذلك لكي لا يخسر السوق المغربي الذي يدخل عليه ملايين دولارات يصغر الأسطوانة والمكبس لأقل من ساعة الـ 40 حيث القانون لا يحدد الساعة الأدنى محدد فقط الأقصى التي هي 50 وهذه يعتبرونها دراجة طغرة يستغلها المصنعين ويجعلهم مضطرين حسب قولهم يدوروا سيلندرات غير قانونية بحيث يشتريوا أسطوانة سعة 110 أو 125 أو حتى 140 سم مكعب ويديوها عند السيكليز باش يبدلوها بقصوة 40 مقابل 100 حتى 150 درهم وكلما كانت عرفة الاحتراق والمكبس كبيرة كلما زادت الطاقة المتولدة من الاحتراق أي قوة الدفع أكبر وسرعة قصوى تصل حتى 100 أو 150 درهم 110 أو 120 كم في الساعة وللأسف هذه السرعة والقوة في الأداء تستعمل أحياناً في أنشطة خارجة على القانون مثل الصارقة والصياقة الاستعراضية التي تتعرض حياة مستعملة الطريق للخطر أو في أقل سيناريوها سوءاً في حوادث سير مميتة فصائقه الدراجة تنائية العجلات كمثل 40% من مجموعة ضحايا حوادث السير 44% منهم يتنافح أعمارهم بين 15 و 29 سنة وهنا يدخلون البوليس ويقومون بعمل سدود أمنية بين الفترة والأخرى أو في نقاط تواجد شرطة المرور ويقومون بتوقيف الدراجين لكي يتأكدوا من المعلومات التقنية في وثائق الملكية كالطابق للمعلومات الموجودة على السيلندر ويقومون بتوقيف الدراجين لكي يتأكدوا ما هي المعلومات التقنية في وثائق الملكية يتطابق المعلومات الموجودة على السيلندر ونوعية لوحات الترقيم التي في حالة مماطرة بلا بيرمي بلاقة صغيرة فمن يرى الشرطي أن الموتور في الأوراق لديه ساعة محرك 9. 40 والدراجة مركبة فيها سيلندر كثر من 9.