ترى الدائرة أن موضوع تنظيم الاجتماعات الدورية قد ورد في إطار معالجة وتحسين مؤشر القيادة ضمن مؤشرات الإجادة المؤسسية، وتقترح إجراء التعديلات الآتية على محتواه قبل استكماله بصورته النهائية: أولًا: تحديد الارتباط المباشر بمؤشر القيادة ولا تمثل معالجة شاملة للمؤشر، لكون مؤشر القيادة يقيس مجموعة أوسع، ثانيًا: إعادة صياغة المشكلة التي ينطلق منها التصور إعادة صياغة المشكلة وربطها بنتائج مؤشر القيادة والفجوات التي ظهرت في أسئلة القياس، على أن تعرض الاجتماعات الدورية باعتبارها إحدى الوسائل المقترحة لمعالجة تلك الفجوات، بدل افتراض أن ضعف التنسيق والتواصل ناتج بصورة رئيسة عن غياب الاجتماعات الدورية. وقد ورد في التصور الحالي أن المشكلة تتمثل في ضعف التنسيق والتواصل نتيجة غياب الاجتماعات الدورية. ثالثًا: مراجعة الدورية الموحدة للاجتماعات بدل إلزام جميع التقسيمات بنمط موحد. ويشير التصور الحالي إلى دوريات مختلفة بحسب المستوى الإداري، بما في ذلك اجتماعات أسبوعية لرؤساء الأقسام مع الموظفين. رابعًا: تبسيط الإجراءات التشغيلية إعادة النظر في الإجراءات التشغيلية المقترحة بما يراعي طبيعة الاجتماعات المختلفة، وسجل قرارات ومتابعة تنفيذ. ويقترح التمييز بين الاجتماعات الرسمية التي تستلزم توثيقًا تفصيليًا، خامسًا: مراجعة مؤشرات نجاح التصور إعادة بناء مؤشرات النجاح بحيث لا تقتصر على كفاءة إدارة الاجتماعات، بل تمتد إلى قياس أثرها على الممارسات القيادية. ورضا المشاركين. وتطوير الموظفين، سادسًا: الربط بين نتائج القياس وخطة التحسين والاستفادة من النتائج في تطوير خطة التحسين بصورة مستمرة. سابعًا: مراجعة نطاق التطبيق حيث يمتد التصور الحالي من الإدارة العليا إلى الأقسام. وعدم توسيع نطاق التطبيق إلى مستويات أخرى إلا إذا كان ذلك يخدم هدفًا تنظيميًا مستقلًا وواضحًا. ثامنًا: توضيح توزيع المسؤوليات إعادة تنظيم توزيع المسؤوليات بما يتفق مع حوكمة مشروع الإجادة المؤسسية واختصاصات الجهات ذات العلاقة. وقد أسند التصور الحالي بعض المهام إلى التخطيط/مكتب متابعة الرؤية،