قراراً يصادق على استقلال البحرين بناء على توصية لجنة تقصي الحقائق التي رأسها الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة. وبعد مرور أربعة أيام، ثم جاءت الموافقة بالإجماع من قبل مجلس الشيوخ الإيراني الذي يتألف من 60 عضواً، في 18 أيار / مايو 46 أما بريطانيا التي كانت قلقة من أن احتلال إيران للبحرين سيضر بأمن الخليج العربي، فكانت سعيدة بهذه النتيجة. كما نقل توقعاته إلى البريطانيين بأن عليهم أن يمارسوا ضغوطاً على العرب لتحقيق ذلك. وفي الفترة التي سبقت إعلان الأمم المتحدة لما توصلت إليه بشأن البحرين وخلالها وما بعدها. وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة التايمز The Times اللندنية في 14 نيسان/ إبريل أوضح الأسباب التاريخية والاستراتيجية للمطالبات الإيرانية، ومن الواضح أن هذه المقابلة لم تنشر حتى 1 أيار / مايو، وذلك بعد أسبوع من إعلان الأمم المتحدة ما توصلت إليه بشأن البحرين، وهو اليوم نفسه الذي وافق فيه مجلس الأمن بالإجماع على هذا الإعلان، والتي حصلت على حق امتياز للتنقيب عن النفط من أم القيوين، إذا لم توقف أعمال الحفر قبالة سواحل أبو موسى.