فأعادت تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية. ‎وجاء في نص الأمر التنفيذي "إن سياسة الولايات المتحدة الآن هي التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات الحوثيين وعملياتهم، وبالتالي إنهاء هجماتهم على الأفراد والمدنيين الأميركيين، ‎ويأتي قرار ترامب في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار في غزة وبيان الحوثيين في 19 يناير/كانون الثاني الذي تعهدوا فيه بوقف الهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر طالما استمر وقف إطلاق النار. وأفرج الحوثيون بعد ذلك عن طاقم سفينة الشحن جالاكسي ليدر التي استولوا عليها قبل أكثر من عام. يُعَد الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب محاولة لحرمان الحوثيين من النصر في البحر الأحمر، فعلى مدى أكثر من عام، استهدفت الجماعة السفن التجارية والسفن البحرية الأميركية". وكلاهما غير محبوبين على الإطلاق عبر الطيف السياسي في اليمن. فكلما زاد قصف الولايات المتحدة وإسرائيل للحوثيين، ‎وعلى المستوى الإقليمي، أثبت الحوثيون أنهم حلفاء فعالون لإيران، سيكون الحوثيين في وضع جيد للتحرك إلى شبوة ومن هناك إلى حضرموت، مما يؤدي فعليًا إلى تدمير أي أمل في قيام دولة غير حوثية في اليمن. تمكن الحوثيون من تعميق علاقاتهم مع روسيا، وإذا تطورت هذه العلاقات إلى معدات ومساعدات، مما سمح لأنفسهم بإعلان النصر على كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. أصدر ترامب تعليماته للوكالة الأميركية للتنمية الدولية "بإنهاء علاقاتها مع الكيانات التي دفعت أموالا للحوثيين، ‎وإذا فسرنا هذا على نطاق واسع، فقد يدفع الولايات المتحدة إلى قطع الدعم عن الأمم المتحدة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وملاحقة المنظمات والكيانات التي تقدم المساعدات في تلك المناطق. فإن قبضة الحوثيين على السلطة سوف تضعف. ‎وأعتبر المعهد الأمريكي "إن كلا الجانبين من أمر إدارة ترامب يحملان مخاطر كبيرة، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها بسهولة منجرفة إلى حرب أوسع نطاقا في اليمن حيث لا تستطيع إيجاد طريق للخروج منها".