الوهم وكان أن جاء أمي املخاض وهي فوق الحامر الذي كان يحملها من املدينة إىل ٍ إىل قريتنا. وكان أيب قد ترك هذه القرية التي ال اسم لها قبل أربع سنوات تقريب ًّظن ً ا منه أنه لن يعود إليها أبدا،