وأوضحت كلير فهيم (2000) أن هذه التغيرات الجسمية تعطي للذكر الإحساس بالرجولة وللأنثى الإحساس بالأنوثة والجمال، وتدل على سلامة النمو والتكوين، حيث أشارت الإحصائيات إلى أن ما يقرب من 75% من المراهقين يعانون من هذه المشكلة. كما أن هذا التدفق النمائي خاصة منه الجنسي يجعل المراهق في حاجة ماسة إلى الرعاية الصحية، وأشارت كلير فهيم (2000) إلى مخاطره كونه يفقد المراهق التآزر الحركي والانسجام العاطفي مشكلات انفعالية) وفي غياب التوجيه الجنسي قد يفرز انحرافات جنسية مختلفة. كما أن توجه المراهق نحو تكوين علاقة مع الجنس الآخر لا يلقى الموافقة من الوسط الاجتماعي مما يزيد من حدة الصراع النفسي لدى المراهق. وبالتالي تظهر لديه مشكلات شخصية التي تنعكس بدورها على سلوكه الاجتماعي.