١٠) التحديات الأخلاقية لعملية تقويم البرنامج أو المشروع الاجتماعى: هي مجموعة من الآداب والقيم أو القواعد التي تعتبر صوابا بين أصحاب مهنة معينة. وكلمة أخلاقيات تعني: "وثيقة تحدد المعايير الأخلاقية والسلوكية المهنية المطلوب أن وتعرف بأنها بيان المعايير المثالية لمهنة من المهن تتبناه جماعة عامة حددتها القوانين واللوائح الخاصة بها، ويقصد بآداب وأخلاقيات المهنة مجموعة من وتختلف المسؤولية القانونية عن المسؤولية الأخلاقية باختلاف أبعادهما، القانونية تتحدد بتشريعات تكون أمام شخص أو قانون، لكن المسؤولية الأخلاقية فهي أوسع وأشمل من دائرة القانون لأنها تتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه وبغيره، أما دائرة القانون فمقصورة على سلوك الإنسان نحو غيره وتتغير أما المسؤولية الأخلاقية فهي ثابتة ولا تتغير، وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان هنا يمكن القول أن الأخلاق بقوتها الذاتية لا تكون بديلا عن القانون ولكن كلا من المسؤولية الأخلاقية والمسؤولية القانونية متكاملتان ولا يمكن الفصل ويجب تحليل محتوى ميثاق أخلاقيات مهنة الخدمة الاجتماعية، ولكن تبدو الحاجة ماسة إلى تحسين البنية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين من خلال إنشاء وتدعيم الروابط والجمعيات المهنية التي تؤسس أخلاقيات المهنة، وتقوم على تطوير وإعداد الأخصائيين الاجتماعيين بصفة وهذا ما ذهبت إليه كثير من الدول حين أصدرت دساتير ومواثيق تتضمن قواعد ومبادئ وأخلاقيات المهنة وواجباتها تصف السلوك المتوقع منهم عند قيامهم بمهامهم. ومما لا شك أن المكانة التي تحتلها مهنة الخدمة الاجتماعية والأدوار الهامة التي يقوم يرتكز على أهداف ومضامين وتحقيقا لأهدافه من جهة، سلوكًا في حياته من جهة أخرى. بإعتبارها عملية شاقة ومعقدة، متغايرة، لذلك فإنه يستوجب إختيار الأفراد الذين تلقى على عواتقهم عملية تقويم البرامج الخبرة الطويلة في هذا المجال. ورغم أهميته في تحديد الممارسات والأولويات داخل مهنة معينة إلا أننا لا ويجب -ترتبط بالعد الثقافى والقيمى فى المجتمع: