يُعاني الشباب من مجتمع الميم-عين الذين يتعرضون للتمييز أو التنمر أو العنف من عدم الأمان، ما يدفعهم لتجنب الأنشطة المدرسية، وتدني التحصيل، وحتى التسرب المدرسي. نتيجة لذلك، قد يكون لديهم طموحات أقل وفرص عمل ضئيلة بعد التعليم، مما يزيد من خطر الفقر والتشرد. كما أن العنف المدرسي له آثار سلبية طويلة الأمد على الصحة النفسية والجسدية، مُسبباً القلق، والخوف، والإجهاد، وفقدان الثقة، وانخفاض احترام الذات، والاكتئاب، وحتى الانتحار.