ملخص القصة أن يوليا فاسيليفنا مربية أطفال تعمل عند أسرة برجوازية، وعندما دعاها “رب الأسرة” لكي يدفع لها حسابها ويتحاسب معها على فترة الشهرين اللذين عملت فيهما عنده للعناية بالأطفال، يقوم باستفزازها ومعاملتها بغلظة وقساوة، يأكل من نصيبها في المال ويتعمّد في أثناء محاسبتها أن يخصم عليها جزءاً من معاشها، كان مقاطعاً لها ومتابعاً مشاهدته لها وهي مرتعشة اليدين ومترقرقة عيناها بالدموع، حتى انتهى من الخصومات بنقص كبير في معاشها لم تردَّ عليه يوليا غير بكلمة “شكراً”! ما استفزه وأغضبه كثيراً. شكراً على ماذا؟! على ما نهبتُكِ. على ما سلبتُك! لقد سرقت منك! فعلام تقولين شكراً؟! لماذا لا تدافعين عن حقك؟ لتجيب بأن “غيرك لم يعطني شيئاً”. وبعد التشويق في القصة، يفاجئنا تشيخوف بأن ربَّ الأسرة لم يأكل حقها في المال؛