يدور المحور الأساسي للمقالة حول توضيح الفروقات بين ثلاثة أنواع رئيسية من البحوث التشاركية. الهدف: يتمثل الهدف في الوصول إلى غايات مشتركة (finalités partagées) مع الأخذ في الاعتبار دور كل مشارك. 2. أنواع البحث التشاركي الثلاثة النوع المفهوم ملاحظات/التركيز البحث الإجرائي (Recherche-Action) يركز على إحداث تغيير أو تدخل عملي لحل مشكلة محددة في سياق معين، يهدف إلى التطوير المهني وحل المشكلات داخل بيئات العمل، ويمكن لمستخدميه اكتشاف الممارسات داخل حدود التركيبة الاجتماعية. يركز على التدخل الملموس لتحقيق هدف ضمن منظومة البحث لإحداث التغيير، مع التركيز على التعلم والتكوين. ويكون التشارك في كافة جوانب عملية البحث. يتسم بأنه أكثر تنظيمًا مؤسسيًا، على الرغم من أن الأنواع الثلاثة تتفق في وضع مشاركة الفاعلين الميدانيين في قلب منهجيتها، إلا أن فروقها تكمن بشكل خاص في: الغاية (Finalité): الهدف النهائي الذي يسعى إليه كل نوع من البحث. العملية التشاركية (Processus participatif): كيفية تطبيق عملية المشاركة ومستواها. وجود عامل التعبئة (Agent de mobilisation): وجود أو عدم وجود شخص أو جهة تعمل "كمترجم" لرؤى الجميع. الالتزام على المستويين التنظيمي والسياسي (Engagement): مدى انخراط ومساهمة المستويات الإدارية والسياسية في عملية البحث. الشرح: هذا المفهوم يعكس التحدي الذي يواجه الباحث الذي يجمع بين دور الباحث (المنتج للمعرفة) والمتدخل/الممارس (الذي يسعى للتغيير في الميدان). يضطر هذا الباحث إلى التكيف مع برامج التمويل المختلفة للهيئات المانحة و "تركيب" منظوره الخاص من خلال هذه التمييزات.