تعتبر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المؤسسة الإعلامية الحكومية الأولى في الأردن، فقد تم افتتاح مبنى الإذاعة الاردنية عام 1959 ومبنى التلفزيون الأردني عام 1968، و لتحقيق اعلام حديث وتدفق حر للمعلومات على المؤسسة أن تعمل على رسم الاستراتيجيات والسياسات التي تخدم هذه الأهداف وتربطها مع الأهداف الوطنية والقطاعية الخاصة بالاعلام لتشمل كافة الاعمال الاذاعية والتلفزيونية، كذلك لا بد من مراجعة التشريعات الناظمة للحريات والاعلام وذلك بمشاركة من المؤسسات والجهات الوطنية العاملة في مجال الاعلام، ووجود العديد من القنوات الفضائية العربية والعالمية والمنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، و اعداد خطط وبرامج عمل للاتصال والتواصل واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي إضافة الى الترويج لخدماتها بناء على خطط معدة بدقة مما يساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز الربحية إن غياب استراتيجية إعلامية خاصة شاملة لأعمال الإذاعة والتلفزيون المبنية على رؤيا مستقبلية واضحة ورساله هادفه وقيّم توجه العاملين أدى إلى ضعف المهنية والأحترافية الإعلامية المطلوبة اليوم في عصر الثورة الاعلامية الحاصلة وأدى هذا الغياب إلى انعدام التخطيط المبني على أهداف محددة ومرتبطة بمنهجيات عمل وخطط تنفيذية مفصلة تشمل جميع العمليات والاقسام والدوائر مما أدى إلى عدم تحديد أولويات أعمالها وانعدام تقييم مخرجاتها والأداء التشغيلي وإنتاجية الموظفين لتعديل مسارها المستقبلي مما جعل المؤسسة تفقد بوصلتها الأساسية في تلبية وتحديد احتياجات جمهورها الحالي والمستقبلي سواء من الأردنيين أو من اللاجئين، بالإضافة إلى عدم إدارك المؤسسة لأهمية إعداد الدراسات العلمية واستشراف في المستقبل في المجال الإعلامي لمواكبة التغيرات المستقبلية القادمة في هذا القطاع. لتستخدم ولكن تحتاج ان تعمل واعداد خطط محددة للإحلال والتعاقب للوظائف الحرجة وربط مؤشرات أداء الموظفين بالأداء المؤسسي من خلال نظم واليات متكاملة للحوافز والمكافآت والتعامل مع الشكاوي والاقتراحات المقدمة من الموظفين ليتم قياس فعالية الاليات المتبعة لما له الأثر على تمكينهم وتعظيم اسهاماتهم. وأنظمة المشتريات، تقييمها وتبسيط إجراءاتها وتحسينها وتطويرها والعمل على تحديد آلية تخصيص موارد كل عملية، ان تكون هذه النتائج دليل على ان المؤسسة تسير في مسار متميز،