تدور أحداث قصة الخبز في منزل صغير دافئ، يسكنه زوجان كبيران في السن، وفي ليلة من ليالي الشتاء القارس يستيقظ الزوج العجوز جائعًا فيذهب إلى المطبخ، ويفتح باب الثلاجة ليجد فيه قطعة خبز صغيرة، لم تكن الحال المعيشية للزوجين جيدة فبدأ يأكل الخبز بشراهة كبيرة من شدّة جوعه. استيقظت الزوجة العجوز في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ولم تجد الزوجة زوجها العجوز نائمًا بجانبها،وبدأت بالبحث في كافّة أرجاء المنزل إلى أن وجدته في المطبخ، عندما وصلت الزوجة إلى المطبخ سألت زوجها عمّا يفعله، إلّا أنّه أنكر أنَّه كان يتناول الخبز دون أن يُطعمها ولو لُقيمات صغيرة منه، يعيش الزوجان ظروفًا صعبةً وصلت إلى صعوبة تأمين لقمة الخبز، فتعلم الزوجة أنّ زوجها يأكل الخبز ولكنّها خشيت عليه من البرد لأنّه كان يمشي في المطبخ حافي القدمين، فلم تُناقش الزوجة زوجها في هذا الأمر خشيةً على مشاعرهكذب الرجل على زوجته بعد زواج دام تسعة وثلاثين عامًا، هذا ما أثر على الزوجة وجرح مشاعرها، فتساءلت كثيرًا أنّ هذا الرجل الذي عاشت معه طيلة هذه السنوات يكذب عليها من أجل الخبز، هل الجوع يُسبّب كلّ هذا؟ نعم تعتقد أن هذا الأمر مُهمًا، لهذا عذرته وحنّت عليه وأعطته أعذارًا كثيرة وفضّلته على نفسها. بعد كلّ هذه السنوات التي عاشها الزوجين مع بعضهما البعض أثبتت الزوجة أنّها وبعد كلّ هذه السنوات ما زالت تحُب زوجها كأوّل مرّة رأته بها، وما زالت تحنو عليه وتهتمّ بصحته ومشاعره ما زالت تُفكر فيه كسابق عهدها، أمّا عن الزوج العجوز فلم يعد يرى زوجته بنفس النظرات، ولم يعد يراها بنفس الجمال السابق. بعد زواج دام سنوات طويلة أربعين سنة من الزواج، عرضت هذه الأحداث أنّ الرجل الأناني مهما فعلت زوجته له من معروف لن يُقدم لها مثله، وتُوضّح القصة الفرق بين الرجل ومشاعره وبين النساء وتضحيتهن لأجل بيتها وزوجها، والفرق بين الجنسين كبير،