إنها قصة نبيل ريفي اسباني يدعى الونسوكيخانو احب المطالعه فراح يقرأ كتب الفروسيه التي ترسم المثل الاخلاقيه فاكتشف من خلالها ميولا خاصة به ناقشها مع كاهن القريه وحلاقها وقد شغف ذاك النبيل بهذه الروايات شغفا جعله أسيرها فراح يخلط الواقع بالخيال وهيئ له أنه يرى الأحداث كما لو أنها وقعت في الحقيقة فأراد محاكاتها أو التفوق عليها وفقد بذلك القدرة على رؤية الواقع كما يراه سواه