حيث لقت الطفلة توكل نجد علي مبخوث العبيدي (12 عاماً) حتفها، بعد سقوطها في بئر مكشوفة بمنطقة "بيت العبيدي". ​تفاصيل الحادثة أفادت مصادر محلية بأن الطفلة توكل فارقت الحياة فور سقوطها في البئر، وتأتي هذه الفاجعة لتعيد تسليط الضوء على رحلة البحث عن القطرة التي يخوضها سكان المناطق الجبلية الوعرة، حيث يضطر الأطفال والنساء لقطع مسافات طويلة وشاقة لتأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرهم من المياه. ويرى مراقبون أن: ​ندرة المياه: أجبرت الأهالي على الاعتماد كلياً على الآبار التقليدية المكشوفة. ​وعورة التضاريس: تزيد من مخاطر الوصول إلى هذه المصادر البدائية. ​غياب البنية التحتية: جعل من الآبار "مصائد للموت" تهدد حياة الأطفال بشكل يومي. ​تحذيرات ومطالبات ​أثارت الحادثة موجة من الغضب والمطالبات الشعبية بضرورة تدخل الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بشكل عاجل. مشددين على أن الحل يبدأ من: ​توفير مصادر مياه آمنة ومسورة.