كيفية الحد من أخطار التكنولوجيا الحديثة على الأطفال. بداية لا بديل على دور الأسرة في مراقبة أطفالهم خلال استخدام الهواتف المحمولة والدخول إلى الشبكة العنكبوتية، وأيضا لابد من مراقبة الوقت الذي يقضيه الطفل مستخدما الوسائل التكنولوجية الحديثة، وأهم نقطة هي التوازن بين حياة الطفل الاجتماعية واستخدام التكنولوجيا، بحيث على الأقل يتساوى الاثنين معا. ولتحقيق هذه الأهداف يجب التقيد بالتالي: تشجيع الطفل على الحفاظ على علاقات الصداقة مع أقرانه في الشارع والمدرسة ثانيا - ملء وقت الفراغ لدى الأطفال بالأنشطة المفيدة، مثل ممارسة الرياضة باستمرار في النادي أو اللعب مع الأطفال الآخرين أو ممارسة هواية معينة مثل الموسيقى أو الرسم أو حضور المناسبات الدينية في دور العبادة المختلفة.