أدرك المغفور له الشيخ زايد، وعرف عنه قربه لشعبه وتمتعه باللقاءات والاجتماعات مع المجتمع المحلي. منصب ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية عام 1946، وبدأ يمارس تجربته في الحكم من مدينة العين. وبعد نجاحه في إطلاق عجلة تطوير مدينة العين في الخمسينات، تولى الشيخ زايد حكم إمارة أبوظبي في أغسطس عام 1966، ووضعها على طريق النمو المستدام والتنمية حيث يضرب بها وبدولة الإمارات المثل في المنطقة كلّها. ويعود الفضل للشيخ زايد، بالإضافة إلى وضعه الهيكلية الحكومية الجديدة التي أرست دعائم الحكم في الإمارة والدولة حتى يومنا هذا.