يُشبه الله -تعالى- حال المشركين بحال من يسقط من مكان مرتفع، فتناوله الطيور أو ترميه الريح في وادٍ سحيق. هذا المثل يُجسّد حياة الخوف والقلق التي يعيشها المشرك، ونهايته السيئة المحتومة.