حول الشيخ ثقل الخيط إلى كتفه الأيسر ليغسل يديه من الدماء في مياه البحر ثم رفعها لتجف وعندما جفت قال : الآن يجب أن آكل سمكة التونة الموجودة في مؤخرة القارب انحنى وسحب السمكة بالخطاف نحوه ، وأخد السمكة من رأس الخطاف، كان يشعر بالضغط المستمر على يده اليسرى حيث تشنجت ولكنه استمر بأكل التونة ليقوي يداه ، في ذلك الوقت تمنى لو لديه القليل من الملح الحفظ الأسماك من الشمس . عندما انتهى من الأكل نقل الحبل ليده اليمنى وبدء بفرك يده اليسرى المتشنجة بسرواله ، ذكر الشيخ أنه يكره التشنج فهو بمثابة إذلال الإنسان إلى نفسه ، وفجأه أحس من خلال يده اليمنى أن الخيط يرتفع ببطء للأعلى ، انفتح سطح المحيط وبرزت السمكة للأعلى كانت تلمع في الشمس ، ورأسها وظهرها بلون قرمزي داكن والخطوط التي على جانبيها باللون الأرجواني ، قال الشيخ: إنها أكبر سمكة رآها في حياته . عند الظهيرة زال تشنج يد الشيخ اليسرى ، و بعد انتظار طويل ولكي يعزز الشيخ ثقته بنفسه تذكر مباراة لعبة قوة اليد ) مع الزنجي العظيم حيث تفوق عليه بعد صبر طويل رغم أنهم كانو يسقون الزنجي قصب السكر الإمداده بالقوة لكنه تغلب عليه حتى في مباراة الإياب ، وقد فاز أيضا في المباريات لكنه توقف عن اللعب حيث أنه سيضر يده اليمنى التي يستعملها للصيد . قبل حلول الظلام ابتلعت سمكة الدولفين صنارته الصغيرة ، سماها بالسمكة الذهبية رفع السمكة واصطادها ، وأمن على طعامه ليوم كامل .