القرآن الكريم دعا إلى اختيار الأصحاب الصالحين. أمر الله رسوله وكل مؤمن في هذه الآية بمصاحبة الأخيار الذين ساروا على الهدى، ليقتدي بهم ويقتبس من فضائلهم، ولا يزهد في صحبتهم فيتطلع إلى من عداهم لأجل الحصول على مظاهر الحياة الكاذبة، ثم نهى الله المؤمن عن مصاحبة الأشرار الغافلين عن ذكر الله الذين اتبعوا أهواءهم وجاوزوا حدود الحق في أعمالهم.