لزم أبو هريرة النبي محمد منذ أن أسلم سنة 7 هـ، فقد التف حوله الكثيرون ممن طلبة الحديث النبي قدّر البخاري عددهم بأنهم جاوزوا 800 رجل وامرأة رووا عن أبي هريرة. وقد شهد لأبي هريرة معاصروه بأوّليته في سعة الحفظ، بينما ذكر أبو هريرة أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان أحفظ منه، بينما لم يكن أبو هريرة يكتب. وقرأه على أبي بن كعب، وقد اختبر مروان بن الحكم حفظ أبي هريرة، بأن دعا أبا هريرة، فجعل أبو هريرة يُحدّث مروان. ثم أرسل مروان بعد فترة يسأل أبي هريرة أن يُحدّثه، وأمر كاتبه بأن يقارن بما كتبه،