توماس مور: التسامح الديني ومن ثم لعب دورا هاما في الدينامية الثقافية الجديدة التي شهدتها أوربا في هذا العصر، هي دعوة إلى التسامح الديني 1516، والذي كان قد كتب جزء منه في فلامانيا أثناء سفارته هناك، من أهم ما خلفه هذا الأديب الإنجليزي البارز. لكنها تمثل مرجعية فكرية رئيسية في موضوع التسامح الديني. يقول في هذا الكتاب: "أهل اليوتوبيا الذين لم يعتنقوا الديانة المسيحية لا يستقطبون الناس ولا يضطهدون أنصارها. لكن حصل ذات مرة أن تعصب أحد أفراد هذه المملكة للمسيحية ودعا إليها بحماس فوق العادة . فاتهم الناس جميعا وتهجم على دياناتهم وطقوسهم وجعلهم لا يصلحون إلا للنار . ولذلك