استولى السواد على كل زاوية من زوايا الغرفة، حيث اختلطت الظلال ببطء وثبات ليغمر كل شيء بجو من الرعب. فقد أخفتها الغيوم الكثيفة التي تتدلى كظلال مرعبة في سماء هذه الليلة المظلمة . كنت جالسًة في غرفتي وكان بابها مفتوحًا. رأيت جدتي تخرج وتدخل من الغرفة عدة مرات أثارت حركتها المتكررة فضولي، فأردت معرفة ماذا كانت تفعل. قررت الاقتراب للاطلاع على ما كانت تقوم به، وكانت المفاجأة رأيت جدتي وهي تتحدث مع نفسها، وكانت تبدو كما لو كانت تتواصل مع شيء غير مرئي ، اجتاحتني رغبة لا تقاوم لاستكشاف أسرار عالم الجن الذي كانت جدتي تتفاعل معه بشكل يومي. اندفعت نحو غرفتها بقوة متسلحًا بالفضول لرؤية ما كانت جدتي تفعل في داخل رأيتها تفعل أشياءً غريبة و كانت تقرأ من كتاب لغة غريبة انتظرت حتى جدتي تخرج من الغرفة عندما رأيت جدتي تغادر الغرفة. دخلت بسرعة الى الغرفة وهناك بدأت تظهر الظواهر الغريبة. كانت هناك أشياء تتحرك بشكل غير مفهوم، وكانت الأصوات تتردد في الهواء بشكل غير مفهوم. رأيت رموزاً ورسومات غريبة على الحائط، و أيضا كانت غرفة جدتي راحتها قذارة. كان كتاب مرمي على ارض . كانت الغرفة مليئة بالطاقة الغامضة والحركات الخفية. عادت جدتي بسرعة إلى الغرفة. سألتني بدهشة عن ماذا كنت أفعل، وأشارت إلى غرفتي قائلة: "اذهبي إلى غرفتك". غادرت ولكن لاحظت في عينيها الخوف وكأنها تخفي شيئًا مهمًا. وأخبرتني بخوفها من الجن ومحاولتها لحمايتي. قالت لي أن الجن قد رأوا تجسسي على عالمهم، بعد عدت أيام من تلك الحادث كنت ارى في المنام أشياء مخيف و كان يحدث معي أشياء غريبة و احيانا و انا جالس في غرفتي اسمع أصوات ينادي بي اسمي و كنت خائفة و اشعر بي القلق دائما و في يوم و انا نائمه استيقظت على صوت ينادي بي اسمي ، ولكن لم اكن في غرفتي كنت في مكان آخر مخيف و غامض كنت أنادي ولكن لا احد يسمعني بعد عدد دقيق سمعت صوت خشن مرعب يقول انتي هنا لانه تحديتي الجن و عشت مع الجن سنوات عديد . و بعد عدت سنوات عدت الى عالمي الأصلي. بفضل جدتي لانها عرفت من هو الذي اختطفني ليس البشر بل الجن . لانه حاولت ان اتجسس على عالمهم . قدمت حياتها من اجل ان تنقذني من الجن . وجدت أن أمي وأبي كانوا يعتقدون أنني قد اختطفت ورحلت عن هذه الحياة. كانت الفرحة والدهشة في عيونهم عندما رأوني حضنوني بقوة،