صلة الذكر بالعبادات أوثق: وجَوهر العبادات، وهو أساس كثير من الفرائض والشعائر الظاهرة؛ إنه يكون قبلها تيئة لأدائها ، ويكون معها كجزء من أعمالها وأركانها، ويكون بعد الفراغ منها ختاماً لها. فالصلاة مثلاً يسبقها الذكرُ بالنداء وترديده، وكذا في الصيام؛ فإن الله يقول: )ولتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ( ]البقرة185 :]. والاستجابةُ لرب الأرض والسماوات، والطواف والسعي ذكر وتكبير وتليل ، ورمي الجمار إنما شُرع لإقامة ذكر الله عز وجل،